محمد جواد مغنية

98

في ظلال الصحيفة السجادية

المعاندين ( بحقائق الإيمان ) وهي أصوله كالتصديق بوجود اللّه ، ونبوة محمّد ، واليوم الآخر ( إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، من أئمّة الهدى ، وقادة أهل التّقى ) الّذين هم حجة اللّه على خلقه تماما كالقرآن الكريم بحديث الثّقلين الّذي رواه مسلم في صحيحة ، والتّرمذي في سننه ، وأحمد في مسنده ، والنّسائي في خصائصه ، وسجله أكثر من أربعين عالما من السّنة فيما ألفوا وكتبوا . أنظر كتاب حديث الثّقلين للشيخ قوام الدّين القمي « 1 » . أللّهمّ وأصحاب محمّد خاصّة الّذين أحسنوا الصّحابة ، والّذين أبلوا البلاء الحسن في نصره ، وكانفوه ، وأسرعوا إلى وفادته ، وسابقوا إلى دعوته ، واستجابوا له حيث أسمعهم حجّة رسلاته ، وفارقوا الأزواج ، والأولاد في إظهار كلمته ، وقاتلوا الآباء ، والأبناء في تثبيت نبوّته ، وانتصروا به ، ومن كانوا منطوين على محبّته ، يرجون تجارة لن تبور في مودّته ؛ والّذيين هجرتهم العشائر إذ تعلّقوا بعروته ، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظلّ قرابته . . . فلا تنس لهم أللّهمّ ما تركوا لك ، وفيك ، وأرضهم من رضوانك ، وبما

--> ( 1 ) انظر ، صحيح مسلم : 4 / فضائل عليّ ح 36 و 37 ، وسنن التّرمذي : 5 / باب 32 ، وسنن الدّارمي : 2 / فضائل القرآن ، وخصائص النّسائي : 50 ، وذخائر العقبى للمحبّ الطّبري : 16 ، وتذكرة الخواصّ : الباب 12 ، وأسد الغابة : 2 / 12 ، وتأريخ اليعقوبي : 2 / 102 ، والمستدرك على الصّحيحين : 3 / 109 ، ومسند أحمد : 3 / 17 و 5 / 181 و 371 ، والصّواعق المحرقة : 25 المطبعة الميمنية بمصر ، وص : 41 المطبعة المحمّدية بمصر ، ومجمع الزّوائد : 9 / 164 ، وتأريخ دمشق لابن عساكر : 2 / 45 ح 545 ، وكنز العمّال : 1 / 168 ح 959 الطّبعة الأولى ، وينابيع المودّة : 37 طبع إسلامبول . . . . إلخ ) .